ملتقى طلاب جامعة الأقصى إدارة وتصميم BeSo


 
اليوميةالرئيسيةس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رساله حب أحبك يا مجنون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو المروان
أقصاوي إتأقلم على الوضع
أقصاوي إتأقلم على الوضع


ذكر
عدد الرسائل : 18
العمر : 26
التخصص : ارشا نفسي
المستوى : تاني
المدينة : رفح
الهواية : 802485995
تاريخ التسجيل : 26/05/2008

مُساهمةموضوع: رساله حب أحبك يا مجنون   الثلاثاء مايو 27, 2008 2:56 am

رسالة حب ...أحبك يا مجنون
كتبت بناء على طلب من إنسان غالي على قلبي

رسالة حب ...أحبك يا مجنون
أحبك بجنون بجنون بجنون
أحبك لدرجة تخليني أتهور بتصرفاتي و أنسى كل اللي حولي و بدون تفكير أتصرف بجنون
و أعيش حياتي بجنون و الجنون عندي أحلى ألف مره من إني أكون عاقله و ما أظهر مشاعري ,,
أعيش حياتي بجنون و أنا أقول أحبك و لا راح أسمح للحظة ألم في عشقي لأن الألم ما يعرف غير أصحاب الحياة الهادئة الممله.
أحبك لأن، كل شي فيك فيه شي من الجنون
^
كل ما نزلت كل ما لقيت مني أروع كلام
^^
لا تطلع خليك نازل





المفاجأة لتحت مو لفوق
^^
^^





^^







^^^^^^^

" طبعا الكلام هذا كذبه كبيره ما بيطلع إلا من عالم فاضيه "
الحب كلمة صادقة و إحساس مرهف .. مشاعر فياضة , لا يعرفها إلا من عاش لحظات في رحابها , الحب الصادق لا يعرف الكذب و لا الأنانية و لا الأثرة , الحب ذلك المعنى الذي يسكن قلوب المحبين الصادقين .. فتاهت في وصفه ألسنتهم.
إنه الحب الصادق الذي يجعل للكلمة لذتها و للدمعة حلاوتها .. و للأنين مذاقه الطيب , الحب الصادق إحساس يلم القلب بعد شتات, الحب الصادق شعور يحتاج إليه كل إنسان.. و لكن بشرط أن يكون صادقاً , فالحب يحيل أيام العذاب عذبة .. و سنين العناء ثوان معدودة , ذلك أنه حب صادق لا هوى متبعا.
و قابلتك انت لقيتك
بتغير كل حياتي
ما اعرفش ازاي أنا حبيتك
ما اعرفش ازاي يا حياتي
• علاقة الحب بين اثنين , تبدأ بسهولة .. دون أن يدري أي منهما .. أنه يبدأ دورة جديدة من دورات الحياة..!!
• إن عبير الحب .. يعطر المكان و الزمان .. نشمه عن بُعد , إذا شعرنا بارتياح لشخص ما .. هو بداية الحب!!.. يعني ان القلب انفتح لاستقبال الحب!!
" على فكره دي البدايه , لكن النهايه هي الموضوع الأهم "


الموضوع : لا تفتكر نفسك ذكي .


**************** من روائع وهم الحب ****************

ففي زمن من الأزمان ، أراد أعداء الإسلام غزو بلاد المسلمين ، فأرسلوا عيناً لهم ( أي جاسوساً) يستطلع لهم أحوال المسلمين ، ويتحسّس أخبارهم ، وبينا هو يسير في حيّ من أحياء المسلمين ، رأى غلامين في أيديهما النبل والسهام ، وأحدهما قاعد يبكي ، فدنا منه ، وسأله عن سبب بكائه ، فأجاب الغلام وهو يجهش بالبكاء : (( إنّي قد أخطأت الهدف ... )) ثمّ عاد إلى بكائه ... فقال له العين : لا بأس ، خذ سهماً آخر ، وأصب الهدف ! فقال الغلام بلهجة غاضبة : (( ولكنّ العدوّ لا ينتظرني حتى آخذ سهماً آخر وأصيب الهدف )) ..

فعاد الرجل إلى قومه ، وأخبرهم بما رأى ، فعلموا أنّ الوقت غير مناسب لغزو المسلمين ..

ثمّ مضت السنون ، وتغيّرت الأحوال ، وأراد الأعداء غزو المسلمين ، فأرسلوا عيناً ، يستطلع لهم الأخبار ، وحين دخل بلاد المسلمين رأى شابّاً في العشرين من عمره ! في هيئة غريبة ، قاعداً يبكي ، فدنا منه ، وسأله عن سبب بكائه ، فرفع رأسه ، وقال مجيباً بصوت يتقطّع ألماً وحسرة : (( إنّ حبيبته التي منحها مهجة قلبه ، وثمرة فؤاده قد هجرته إلى الأبد ، وأحبّت غيره )) ثمّ عاد إلى بكائه ... !!

وعاد الرجل إلى قومه يفرك يديه سروراً مبشّراً لهم بالنصر ...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا ضرر ، ولا ضرار ))(4) ، فالمسلم منهي عن فعل ما يضره مما لم يأذن به الله .
ونحن إذا تأملنا هذا الحبّ – الذي نحن بصدد الحديث عنه – فإننا سنجد أنه يكاد يكون ضرراً محضاً لا نفع فيه ، سوى مجرد أحلام وأوهام ، ومتعة قصيرة زائلة ، يعقبها همّ وغمّ وآلام لا تنقطع ، وذل لا يفارق صاحبه ، إلا أن يتدركه الله برحمة منه ، كما قال الشاعر :
مساكين أهل الحبّ حتى قبورهم عليها غبار الذلّ بين المقابر
وكل كائن حيّ مفطور على حبّ ما ينفعه ، واجتناب ما يؤذيه ويضره ، إلا أن الإنسان على وجه الخصوص – على الرغم من تكريم الله له بنعمة العقل – حين يغلبه هواه ، تنطمس فطرته ، وتعمى بصيرته ، فيترك ما ينفعه ، ويلهث في البحث عمّا يضره ، فينحط بذلك عن مستوى البهيمة ، وهذا هو حال المخدوعين بوهم الحبّ ، نسأل الله السلامة والعافية .


إن قوة الأمة وضعفها يكمن في مدى تمسكها بكتاب ربّها وسنّة نبيّها صلى الله عليه وسلم ، ولعل أفضل واقع يترجم ذلك : اهتمامات وشبابها وفتيانها – ذكوراً وإناثاً – كما قال الشاعر :
وينشأ ناشئ الفتيان منّا على ما كان عوده أبوه,,

طبعا الموضوع طويل لكن مهم و مهم جدا , لأن أتولدنا مسلمين و هذه نعمة من رب العالمين .
فكيف صاحب الفضل و النعم أصبح أهون الناظرين إلينا؟؟؟!!!
إذا انقطع الحياء بسبب التطور , فهل يعني ذلك أن ينقطع الخوف من الله؟
أوقات تهدر في علاقات محرمة و نبينا أكرمه الله يهان من أحقر البشر!!!
طيب خليكم معايه ...
صح الدنيا مو كلها عبادة لكن مو معنى كذا تكون حجة ليه و لغيري بمعصية الله بدافع التسليه بطريقة محرمة ." في طرق بتسلي و حلال "
إذا كان إحنا المسلمين بنضحك على بعض عن طريق علاقات خايبة .. بنت تبيع نفسها ببطاقة دقايق في الهوا أو نفسها في قطعة بيتزا أو كم ريال كسبت بطاقة و عشوة و كمان بتكسب سيئات
و شاب ضيع وقته في تخطيط كيف يصيد بنت و يشتريها بفلوسه "" و الله فاكر نفسه ذكي "" أيش خلينا لغيرالمسبمين....
قال تعالى{أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ }الأعراف99
ممكن أتعرف على شاب و إنتَ ممكن تتعرف على بنت راح تضحكوا على بعض باسم الحب و وعود زواج و كل طرف عارف إنه كذااااب .
لكن سؤال: حتقدر تضحك على اللي تخاف منه و ما يخاف منك ؟
مو المشكله في إذا احنا غلطنا , لكن المشكله إننا نستمر في الغلط و نفتخر فيه
"" حسبي الله هو نعم الوكيل ""
خاص لكل شاب: الشرف و العفة لا يجب أن تقتصر على الفتاة بل على الشاب أيضاً
{وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ }يوسف23
{يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ }يوسف29
يوسف عليه السلام و هو رجل عرضت عليه المعصيه و تيسرت له كل الأسباب فأعرض.
خاص لك بنت:لا تقولي في شاب ضحك عليك لأنه ما ضحك عليك إلا برضاك لأنك أصلا عندك احتمالين 10% ممكن يتزوجك و 90% متأكدة إنه ما بياخذ وحده ما صانت أهلها و بتتصرفي على أمل إنك تقدري تطويه بكلمتين.
أين أنتم يا نائمون !!!!
أعراضنا ليست لعبة حتى تستهينون بها !! و إنتي ربنا خلقك كريمه عفيفة بتهينيها ليه ترى هو خسران لكن انتي خسرانه أكثر....
إنتَ إذا كان عندك فلوس و تاعبه جيبك روح أتصدق راح تنفعك على الأقل ,
و إنتي محتاجه في رب كريم أرفعي يدك ما راح ترجع فاضيه." لا تفتخروا بالمعصية لأنها مذلة و لو كانت مو إهانة ما خفتو من الفضيحة" .
و إذا كان حجتكم الفراغ أقضوه في عمل يرضي الرحمان أحسنلكم من الهرج الفاضي " فكروا كيف نحمي رسولنا الكريم عليه السلام"
قال تعالى{ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ }المائدة5
تفسير الآية: (حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات) الحرائر (من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم) حل لكم أن تنكحوهن (إذا آتيتموهن أجورهن) مهورهن (محصنين) متزوجين (غير مسافحين) معلنين بالزنا بهن (ولا متخذي أخدان) منهن تسرون بالزنا بهن .

{ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ }النساء25
تفسير الآية: (فانكحوهن بإذن أهلهن) مواليهن (وآتوهن) أعطوهن (أجورهن) مهورهن (بالمعروف) من غير مطل ونقص (محصنات) عفائف حال (غير مسافحات) زانيات جهراً (ولا متخذات أخدان) أخلاء يزنون بهن سراً

طبعا الموضوع خاص للعالم الغافلة الخايبة "" و نلومهم ليش ما بيحترموا ديننا و بيسبوا المسلمين "
يقول عبداللطيف بن هاجس الغامدي:" وإنما جعلت النار الحامية لإذابة القلوب القاسية !"
نصيحة كتب رائعة :
لا تكوني مثلها –

أتمنى تتقبلوا موضوعي بصدر رحب



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رساله حب أحبك يا مجنون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى طلاب جامعة الأقصى إدارة وتصميم BeSo :: أقسام الملــتقى العــام :: المنتدى العام-
انتقل الى: